صورة رمزيةقوات إسرائيلية تُخلي منازل محاصرة في قصرة والمستوطنون يبقون
أخرج جنود إسرائيليون يوم الخميس عائلات فلسطينية من منازلها المحاصرة في قصرة بالضفة الغربية المحتلة، لكن المستوطنين الذين يحاصرونها منذ الأحد بقوا في مكانهم.
وكان مستوطنون وجنود قد نصبوا يوم الأحد خيمة أمام مدخل ثلاثة منازل في القرية قرب نابلس، وقطعوا المياه والكهرباء ومنعوا سيارة إسعاف استُدعيت لطفل صغير مريض، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان. وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن 15 شخصاً، بينهم طفلان، محتجزون داخل منازلهم ومهددون بالتهجير القسري. وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي إن القوات استولت الخميس على ثمانية منازل أخرى ثم انسحبت منها، فيما بقي المستوطنون على تلة قريبة. وأعلن الجيش أنه فكك بؤرتين استيطانيتين واعتقل إسرائيلياً واحداً.
واشنطن تصفه بالإرهاب
وصف السفير الأميركي مايك هاكابي، المؤيد منذ سنوات للمستوطنات، الحصار بأنه «عمل إرهابي مروع»، وقال إن إسرائيل تحركت بناءً على طلب واشنطن.
كاتس يمتدح «شبيبة التلال»
ذكرت الجزيرة أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس امتدح مستوطني «شبيبة التلال» المتشددين لـ«تمسكهم» بالأرض الفلسطينية. كما عاد مستوطنون إلى مستوطنة غانيم التي أُخليت عام 2005.
قادة المستوطنين: هؤلاء مجرمون
قال يسرائيل غانز، رئيس مجلس ييشع، إن ما جرى «ليس نهجنا»، فيما قال رئيس مجلس بيت إيل شاي ألون لموقع «واي نت» إن المهاجمين مجرمون يلحقون «ضرراً لا يمكن إصلاحه» بالحركة الاستيطانية.
آراء أخرى
تبرز الجزيرة وذا ناشونال روايات فلسطينية مفادها أن الجيش يحمي المستوطنين، بينما تنطلق جيروزاليم بوست من إدانة قادة المستوطنين.