صورة رمزيةرومانيا توقف محطة تشيرنافودا مع هبوط الدانوب إلى مستوى قياسي
أوقفت رومانيا يوم الخميس محطتها النووية الوحيدة عن الشبكة بعدما دفع الجفاف نهر الدانوب إلى أدنى مستوياته المسجلة. ومولدوفا التي تعتمد على الكهرباء الرومانية باتت معرّضة مباشرة.
فصلت شركة نوكليارإلكتريكا المفاعل الثاني بقدرة 706 ميغاواط في تشيرنافودا يوم الخميس 13 آب/أغسطس، ولا تتوقع إعادة تشغيله خلال عشرة أيام؛ أما الوحدة الأولى من الوحدتين اللتين توفران معاً نحو خُمس الكهرباء في رومانيا فقد توقفت أواخر تموز/يوليو. وأعلنت بوخارست حالة طوارئ في الطاقة لشهر آب/أغسطس ودعت إلى ترشيد الاستهلاك في ساعات الذروة المسائية. وتغطي مولدوفا ما يصل إلى 60 في المئة من عجزها بالكهرباء الرومانية، وقد تضطر إلى الاستيراد من أوكرانيا أو من الغرب أو إلى قطع متناوب للتيار.
المجر تحجز الدانوب من أجل باكش
يبني الجيش المجري عتبة في الدانوب قرب محطة باكش بـ150 ألف متر مكعب من الحصى وبكلفة نحو 16 مليون يورو لرفع منسوب النهر حتى متر واحد، وقد أمرت الحكومة بالعمل يوم الأربعاء. ومن أصل ثماني توربينات هناك لا تعمل سوى اثنتين.
ستة مفاعلات فرنسية خارج الخدمة
كان لدى إي دي إف يوم الخميس ستة مفاعلات متوقفة، اثنان في شو ووحدات في كاتينوم وغولفيش وبوجي وسان ألبان؛ وتأثر 13 مفاعلاً من أصل 57، بعجز قياسي يتجاوز 20 في المئة من القدرة النووية.
الراين مقطوع إلى شطرين عند كاوب
هبط المنسوب عند كاوب يوم الخميس إلى أحد عشر سنتيمتراً، وهو الأدنى منذ بدء القياسات، فقسم الراين إلى شمال وجنوب؛ وتعويض شحنة يوم واحد هناك يتطلب 6575 شاحنة أو 2740 عربة سكة حديد.
آراء أخرى
تنشر ديلي صباح مادة الوكالات من دون ذكر مولدوفا وتختم بتأكيد الوزارة أن الرياح والاستيراد سيغطيان الطلب، بينما يضع الغارديان اعتماد مولدوفا في الصدارة.