صورة رمزيةتفشي الإيبولا في الكونغو يصل إلى مقاطعة سادسة وعدد الوفيات يقترب من رقم قياسي
امتد وباء الإيبولا في الكونغو إلى مقاطعة باس أويلي بعد وفاة مسافر قادم من هاوت أويلي هناك. وتقول منظمة الصحة العالمية إن التفشي في طريقه ليصبح الأكثر فتكاً على الإطلاق.
قال المدير العام للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض جان كاسيا يوم الخميس 13 أغسطس إن الرجل سافر من إيزيرو في مقاطعة هاوت أويلي إلى بوتا، عاصمة باس أويلي، وهي مقاطعة تحدّ جمهورية أفريقيا الوسطى ولم تكن قد تأثرت حتى ذلك الحين. وباتت ست من مقاطعات البلاد الست والعشرين متأثرة، وفي إيتوري وحدها أكثر من 3400 إصابة. وتُظهر أرقام كونغولية نُشرت الثلاثاء أكثر من 2100 وفاة من بين أكثر من 4500 إصابة، بعد ثلاثة أشهر من إعلان التفشي في 15 مايو. ويصف المركز الأفريقي وتيرة الانتشار بأنها غير مسبوقة عالمياً.
إصابات على 35 كيلومتراً من جنوب السودان
حذّرت Mercy Corps يوم الخميس من أن إصابات مؤكدة لم تعد تبعد سوى 35 كيلومتراً عن الحدود مع جنوب السودان، على طول ممرات تنقّل عالية الخطورة، وأشارت إلى خدمات صحية مثقلة ونقص المياه النظيفة وانعدام أمن يمنع الفرق من الوصول.
إضراب وغياب لقاح معتمد
لا يوجد لقاح أو علاج معتمد ضد سلالة بونديبوغيو المسبّبة للتفشي، وقد بدأت الشهر الماضي في إيتوري تجارب على عقارين مرشحين. وأضرب العاملون في مركز نيزي بإيتوري يوم الخميس بسبب ثلاثة أشهر من الرواتب غير المدفوعة، فأُغلق المركز مؤقتاً.
آراء أخرى
تُبرز Global Times نداء منظمة الصحة العالمية للدعم والفرق الطبية الصينية التي أُرسلت في يوليو، في حين تشدّد The Guardian و Le Monde على تقليص المساعدات والعاملين غير المدفوعة أجورهم وخطوط جبهة M23 التي تعيق الاستجابة.