صورة رمزيةالناتج المحلي الروسي يتجاوز التوقعات مع عودة تقنين الوقود
قدّرت هيئة الإحصاء الروسية (روسستات) يوم الأربعاء نمو الربع الثاني بنسبة 1,3 في المئة، فوق التوقعات الرسمية. وعادت طوابير الانتظار وحدود شراء البنزين في نحو اثنتي عشرة منطقة بعد الضربات الأوكرانية على المصافي.
يُظهر التقدير الأولي لروسستات، الصادر يوم الأربعاء 12 آب/أغسطس، عودة النمو بعد انكماش بنسبة 0,2 في المئة في الربع الأول، مدفوعاً بتجارة التجزئة (زائد 7,2 في المئة) والصناعات التحويلية (زائد 2 في المئة). وأشار موقع The Bell إلى أن البنك المركزي كان يتوقع 0,8 في المئة ووزارة التنمية الاقتصادية 0,9 في المئة. وعزا وزيرها مكسيم ريشيتنيكوف النتيجة إلى عمل الحكومة والبنك المركزي. وتراجع التضخم السنوي في تموز/يوليو إلى 5,98 في المئة من 6,02 في المئة في حزيران/يونيو.
طوابير ونظام الأرقام الزوجية والفردية
سجلت 12 منطقة على الأقل طوابير تمتد لساعات، وفق إحصاء أجراه موقع 7x7. وحدّت سوتشي المبيعات يوم الثلاثاء متذرعة باضطرابات لوجستية، ودعت السائقين إلى ترك سياراتهم، فيما فرضت أورينبورغ سقفاً قدره 30 لتراً ونظام التعبئة بحسب الأرقام الزوجية والفردية، وتتبعها ليبيتسك اعتباراً من الخميس. ولم تعترف السلطات بموجة الأزمة الجديدة.
أول شحنة بنزين من الهند
تسلّمت روسيا في 5 آب/أغسطس أول شحنة بنزين من الهند، من شركة Nayara Energy التي تملك روسنفت حصة فيها، بحسب ما ذكرته بلومبرغ نقلاً عن بيانات Kpler. وكانت الناقلة Cyclone قد حمّلت نحو 42 ألف طن في حزيران/يونيو.
الشركات تشتري وسائل حماية من المسيّرات
ارتفع إنفاق الشركات على الحماية من المسيّرات 6,6 أضعاف في النصف الأول من العام ليبلغ 441,3 مليون روبل، وفق ما نقلته صحيفة فيدوموستي عن منصة Tenderplan.
آراء أخرى
تنقل وكالة تاس أرقام النمو والتضخم ورسالة ريشيتنيكوف عن التعافي من دون ذكر نقص الوقود.