صورة رمزيةالمستوطنون يواصلون حصار قصرة بينما ينسحب الجيش الإسرائيلي
يحتجز مستوطنون منذ الأحد عائلتين فلسطينيتين داخل منزليهما في قرية قصرة بالضفة الغربية. وانسحب الجنود الإسرائيليون الذين أُرسلوا لرفع الحصار يوم الأربعاء من دون إنهائه.
أبلغت منظمة «يش دين» يوم الثلاثاء قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت بأن سبعة أشخاص، بينهم فتاتان في العاشرة والرابعة من العمر، محاصرون منذ ثلاثة أيام، وأن طرق الوصول أُغلقت بالحجارة وقُطعت خطوط الكهرباء والألواح الشمسية والمياه. وزار بلوت العائلتين صباح الأربعاء ووعد بإبعاد المستوطنين؛ ونقل الجنود خيمتهم لكنهم تركوا الأفرشة وأغراضاً أخرى، فيما قال الجيش إنه ما زال يطبّق أمر المنطقة العسكرية المغلقة. وذكرت صحيفة الغارديان أن المستوطنين منعوا سيارة إسعاف يوم الاثنين حين مرضت إحدى الفتاتين. وأمر رئيس الأركان إيال زامير مساء اليوم نفسه بإرسال كتيبة مشاة إضافية إلى القطاع.
واشنطن تضغط على مكتب رئيس الوزراء
نقلت قناة «كان» يوم الأربعاء عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ترى أن إسرائيل لا تفعل ما يكفي لوقف اعتداءات المستوطنين، وأن المسؤول يعتزم إثارة الأمر مع مكتب رئيس الوزراء.
استطلاع: 37 في المئة مع الضم الكامل
أظهر استطلاع لمعهد سياسات الشعب اليهودي نُشر الخميس أن 37 في المئة من الإسرائيليين يؤيدون ضم الضفة الغربية بالكامل و30 في المئة يؤيدون تقسيمها، فيما يقل عن واحد في المئة من المستطلَعين اليهود من يمنحون الفلسطينيين المواطنة الكاملة بعد الضم.
آراء أخرى
تفيد «ذا ناشونال» الإماراتية بانسحاب القوات، وهو ما ينفيه الجيش، وتصوّر ما يجري في قصرة على أنه فعل ميليشيات مستوطنين تدعمها القوات؛ بينما تقدّمه «جيروزاليم بوست» بوصفه فشلاً للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها.