صورة رمزيةفلسطين تطالب مجلس الأمن بالتحرك بشأن المستوطنات في الضفة الغربية
طالب مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة يوم الثلاثاء مجلس الأمن بإنفاذ القانون الدولي في الضفة الغربية المحتلة. وقال مسؤول أممي إن توسّع المستوطنات يجب التعامل معه بوصفه حالة طوارئ.
قال رياض منصور في الجلسة الرفيعة المستوى يوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس إن الضم «جارٍ بوحشية ومن دون هوادة». وقال رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن القلق يتعلق بسرعة خلق وقائع جديدة وطابعها المنهجي، مستشهداً بمبلغ 431 مليون دولار خصصته السلطات الإسرائيلية في منتصف تموز/يوليو لبناء 34 مستوطنة جديدة. وتحصي الأمم المتحدة مقتل 76 فلسطينياً هناك هذا العام، وأكثر من 1100 منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
«لن نذهب إلى أي مكان»
قال السفير الإسرائيلي داني دانون إن التجمعات اليهودية في ما يسميه يهودا والسامرة ستبقى وستتوسع، واتهم المجلس باستخدام وصف جماعي هو «عنف المستوطنين» بينما يسمّي المهاجمين الفلسطينيين فرادى. ورفضت واشنطن الضم لكنها أشادت بتشديد إسرائيل إجراءات إنفاذ القانون.
الجيش يدين استيلاء المستوطنين على الأراضي
وصف الجيش الإسرائيلي دخول مدنيين إسرائيليين إلى منازل وأراضٍ فلسطينية في قصرة وجالود بأنه غير قانوني ومشين، وأغلق المنطقتين أمام غير المقيمين، وهدد بإجراءات تأديبية بحق الجنود المتورطين. ويوم الاثنين عثر جنود على إسرائيليين مختبئين داخل سيارة إسعاف عند حاجز عسكري.
آراء أخرى
نقلت TASS التحذير الروسي من نقطة اللاعودة فقط، فيما غطت Jerusalem Post كلام دانون وأمر الجيش من دون اتهامات منصور.